أخبار عالميّة كندا توقع اتفاقية طاقة مع الصين لتقليل الاعتماد على أميركا
كشف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن سلسلة من الاتفاقيات خلال زيارة إلى بكين يوم الخميس، بما في ذلك إطار عمل لتجارة الطاقة. وتعهدت الوثيقة بإقامة حوار وزاري، واستكشاف الفرص المتاحة في قطاعات النفط والغاز والطاقة النووية والتكنولوجيا النظيفة.
وأضاف هودجسون أن كندا منفتحة على المزيد من الاستثمارات الصينية في مشاريعها للطاقة، مشيراً إلى أن إحدى شركات النفط الوطنية الصينية تمتلك حصة كبيرة في محطة تصدير الغاز الطبيعي المسال الكندية الضخمة، وأن شركات صينية أخرى تمتلك حصصاً في رمال النفط في ألبرتا.
قال هودجسون: "إنهم يرغبون في الحصول على المزيد من طاقتنا. وطالما أنهم منتجون مسؤولون، فنحن منفتحون على المزيد من الاستثمارات الصينية".
لماذا تنوع كندا أسواقها التصديرية؟
يمثل تحرك كندا لتعزيز علاقاتها في مجال الطاقة مع الصين، وسعيها العلني لكسب ودّ العاصمة الصينية، تحولاً جذرياً عن التوتر الدبلوماسي الذي ساد في السنوات الأخيرة. وقد حفزت التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب كندا على تنويع أسواقها التصديرية، مما قرّبها من ثاني أكبر شركائها التجاريين.
وقد شهدت صادرات الطاقة الكندية إلى الصين ارتفاعاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، حيث قفزت شحنات النفط الخام بنسبة 84% في عام واحد فقط بعد افتتاح خط أنابيب "ترانس ماونتن" الموسع، وهو القناة الوحيدة في البلاد التي تنقل البيتومين إلى الساحل الغربي. ويسعى كارني ورئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث الآن إلى إنشاء خط أنابيب آخر يصل إلى منطقة المد والجزر في كولومبيا البريطانية.
كما أبدت شركات تكرير النفط الصينية اهتماماً متزايداً بالنفط الكندي بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الولايات المتحدة. كانت بكين أكبر مشترٍ للنفط الخام الفنزويلي المخفض والمتأثر بالعقوبات، لكن وصولها إليه أصبح الآن غير مؤكد مع تأكيد الولايات المتحدة سيطرتها على تدفقات النفط في البلاد.
وكالات- الشرق